خدماتنا

برامج الوالدية الفعالة

منذ بدء الخليقة كان الإنسان ولا يزال صانع الحضارة والتقدم.. و كان البحث عن كيفية تنشئة وتنمية شخصية وتقويم سلوكه هو الشغل الشاغل للفلاسفة والمفكرين ورجال التربية والعلماء .

 

لذلك أصبحت التربية عبر العصور فنا وعملية اجتماعية تتأثر بالزمان والمكان؛ حيث اختلفت أهدافها من عصر إلى عصر، وظلت غايتها تكوين شخصية الفرد، وحب الوطن وخلق مجتمع حقيقي قوي، واستنادا إلى أن التربية هي موجهه سلوك الإنسان وقوته وقوميته ونظامه الاجتماعي، فإننا نستطيع الحكم بأن الإنسان العربي بشخصيته الحالية إنما هو انعكاس للأنماط التربوية السائدة في عملية التنشئة الاجتماعية داخل مجتمعنا العربي.

 

ولهذا فقد اكتمل مفهوم دور التربية، و اكتسبت تعريفها على أساس أنها عملية تنشئة وتفاعل اجتماعي شامل، تتأثر بحدود الزمان والمكان، وتختلف باختلاف نمط الحياة السائدة وسط الجماعة أو في المجتمع.

الوكالات العالمية

Client
Client
Client
Client
Client
Client