الأسرة هي أهم الناس في حياة الطفل التربوية ، وتشير الأبحاث إلى أن للوالدين تأثيراً قوياً على تعليم الطفل وتطوره سواءً في مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة الدراسة الثانوية ، ويُظهر الأطفال الذين يعيشون في بيوت تمارس فيها النشاطات التعليمية بانتظام ميلاً أكبر في تطوير ممارستهم التعليمية مقارنةً بالأطفال الذين لا يتعرضون بانتظام لمثل هذه النشاطات
يشكل التعلم الأسري الجهد التربوي الضروري الذي ينبغي للوالديْن القيام به بإتقان باعتبارهم المعلمون الأوائل لأطفالهم، لذا كان لابد من توجيه هذا الجهد وفق أسس علمية مدروسة تقوم على تثقيف الوالديْن وتزويدهما بالوسائل والطرق المناسبة لتشكيل حياة الأطفال بالأسلوب الأمثل.

1) رفع مستوى الوعي لدى الأهل بدورهم في عملية التعلم من خلال الأسرة.
2) تحقيق نوع من الانسجام وتكامل الأدوار بين الآباء والأمهات لضمان أفضل النتائج.
3) تزويد الأهل بالمهارات والوسائل المناسبة لأداء دورهم بالطريقة المثلى.
4) التركيز على أهمية اللعب كوسيلة لتعزيز وإدارة الذات للطفل وتحقيق النضج العقلي، و تنمية التفكير الإبداعي.

– الوالدين وجميع المهتمين بالتربية ، حيث يعتمد على مناقشة مواضيع مختلفة لتقديم الفائدة المرجوة وإكساب المشاركين معلومات وإرشادات توعوية ومهارات تعليمية تساعدهم في التربية.

متى يبدأ الطفل بالتعلم ؟
ما هو المقصود بالتعلم الأسري؟
المبادئ الأساسية لبيئات أسرية فعّالة لتعلم الأبناء
التعلم باللعب أهمية اللعب في حياة الأطفال وفوائده
إرشادات خاصة لاختيار اللعب وتنوعها وفق مراحل النمو
اللعب يعزز الرابطة مع الطفل
العاب أسرية تساهم بالتعلم (مصنفة حسب العمر )